محمد سالم محيسن
218
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
أَعْجَبَكُمْ ( سورة البقرة الآية 221 ) . ونحو : « تألمون » من قوله تعالى : إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ ( سورة النساء الآية 104 ) . ونحو : « مأكول » من قوله تعالى : فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( سورة الفيل الآية 5 ) . واستثنى له من ذلك ما تصرف من لفظ « الإيواء » فإنه يقرأه بالتحقيق قولا واحدا ، مثال ذلك : 1 - « المأوى » من قوله تعالى : فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى ( سورة السجدة الآية 19 ) . 2 - فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ ( سورة الكهف الآية 16 ) . 3 - « تئوي » من قوله تعالى : وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ ( سورة الأحزاب الآية 51 ) . قال ابن الجزري : والأصبهاني مطلقا لا كأس * ولؤلؤا والرّأس رئيا باس تؤوي وما يجيء من نبأت * هيّئ وجئت وكذا قرأت المعنى : أي أن « الأصبهاني » يقرأ بإبدال الهمز الساكن سواء كان فاء للكلمة ، أو عينا ، أو لاما . إلّا ما استثني فإنه يقرأه بالتحقيق ، ويتمثل المستثنى فيما يأتي : 1 - « كأس » نحو قوله تعالى : يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( سورة الصافات الآية 45 ) . وقوله تعالى : وَكَأْساً دِهاقاً ( سورة النبأ الآية 34 ) . 2 - « لؤلؤ ، اللؤلؤ » كيف أتى في القرآن نحو قوله تعالى : وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ( سورة الطور الآية 24 ) . وقوله تعالى : يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( سورة الرحمن الآية 22 ) . وقوله تعالى : يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً ( سورة الحج الآية 23 ) . 3 - « الرأس » حيث وقع في القرآن نحو قوله تعالى : وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ( سورة مريم الآية 4 ) . 4 - « ورئيا » الذي في مريم من قوله تعالى : هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( سورة مريم الآية 74 ) . 5 - « بأس ، البأس ، البأساء » كيف ورد في القرآن نحو قوله تعالى : وَاللَّهُ أَشَدُّ